الراغب الأصفهاني

161

تفسير الراغب الأصفهاني

( أ ) عند تفسيره للآية رقم ( 105 ) من سورة النساء ، قال الراغب : « قال ابن بحر : يجوز أن تكون هذه الآية راجعة إلى قوله : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ « 1 » فبيّن أنهم مع إظهارهم الإيمان بما أنزل على الأنبياء يصدون عمّا يدعون إليه من حكم الكتاب » « 2 » . ( ب ) عند تفسيره للآية رقم ( 112 ) من سورة النساء ، قال الراغب : « قال ابن بحر : إن ذلك يرجع إلى المنافقين الذين حكى . . » « 3 » . ( ج ) عند تفسيره للآية رقم ( 113 ) من سورة النساء وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ قال الراغب : « وذكر ابن بحر وجهين : أحدهما : لولا فضل اللّه بما أنزله من الكتاب والحكمة لهمّ الكافرون بإضلاله وإدخاله معهم في عبادة الأصنام . . والثاني : أن الإضلال عبارة عن الإهلاك » « 4 » . هناك مصادر أخرى للراغب استفاد منها في كتابه ، ونقل عن أصحابها ، في مجال التفسير ، أو اللغة أو الفقه ، إلا أنه لم يعيّن تلك المصادر ، ولم يترجح لي شيء منها ، لذلك فسوف أذكر أصحاب هذه النقول لكونهم أصحاب تلك المصادر ، دون تحديد أي كتاب لهم ، فمن هؤلاء :

--> ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 60 . ( 2 ) انظر : هذه الرسالة ص ( 1426 ) . ( 3 ) انظر : هذه الرسالة ص ( 1433 ) . ( 4 ) انظر : هذه الرسالة ص ( 1435 ) .